+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الخيل في شعر تغلب ((في العصر الجاهلي))

  1. #1
    [مشرف منتديات العربية فنون وشذور]
    الصورة الرمزية أبو ميلاد
    الحالة : أبو ميلاد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 656
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    الإقامة : الــدوحـــــــــــــة
    الإهتمام : نت . كورة
    الوظيفة : إجازة في اللغة العربية
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 781
    التقييم : 10
    Array
    معدل تقييم المستوى : 7
    Array

    الخيل في شعر تغلب ((في العصر الجاهلي))

    الخيل في شعر تغلب ((في العصر الجاهلي)) :

    إذا كان العربي بحاجة إلى الكلأ والماء، يسعى وراءهما، يطوي البيد طياً، فإن حاجته إلى الخيل لم تكن بأقل من ذلك، فهي عماد حياته، ليس للتنقل فحسب، فهذه غاية قامت الإبل مقامها في الغالب، وإنما لشن الغارة، ورد العدوان، ولعمري فإن هذه عندهم غاية تضارع حاجتهم إلى الماء والمرعى، ففي كلا الأمرين الحياة.

    ومن هنا كان اهتمام العرب بخيلهم، وعنايتهم بتربيتها وحسن إعدادها، وانبرى الشعراء يذكرونها بأسمائها، فحمزة بن عبد المطلب مثلاً يذكر فرسه (ورد) مشيراً إلى عتقه وكرمه وأنه من بنات ذي العُقَّال(1)، فيقول:

    ليس عندي إلا سلاح و(ورد)

    قارح من بنات (ذي العُقَّال)

    أتقي دونه المنايا بنفسي

    وهو دوني يغشى صدور العوالي


    بل إن فرسان العرب قرنوا فروسيتهم بأسماء الخيل في كثير من الأحيان، فالأخنس بن شهاب التغلبي "فارس العصا" و"فارس زِيَم(2)". وحسان بن حنظلة الطائي "فارس الضُّبيب"(3). وعامر بن ربيعة بن صعصعة "فارس الضحياء"(4)، وفيه يقول أحد الشعراء(5):

    أبي: فارس الضحياء يوم هُبالة

    إذا الخيل في القتلى من القوم تعثر


    والأبيات التي قالها عبيدة بن ربيعة بن قُحفان التميمي في فرسه (سكابِ) هي من أجمل ما عبرت به الشعراء عن حب العربي للخيل، وتعلقه بها، ومكانتها في نفسه، يقول(6):

    أبيتَ اللعن إن سكابِ ليست

    بعِلق يُستعارُ ولا يباعُ

    سليلة سابقينِ تناجلاها

    يضمُّهما إذا نُسبا الكُراعُ

    ففيها عزة من غير نفر

    يُحيِّدها إذا مرّ القراع

    فلا تطمع، أبيتَ اللعنَ، فيها

    ومنعُكها بوجهٍ يُستطاع

    وكفِّي يستقلُّ بحمل سيفي

    وهي ممن تهضَّمني امتناع

    وحولي من بني قُحفان شيبٌ

    وشبَّان إلى الهيجا سِراع


    ولم يقف اهتمام الشعراء بالخيل عند هذا الحد، بل راحوا يدققون النظر في أحوالها، فوصفوها أيما وصف، وتتبعوا دقائق جسدها فصوروها في أشعارهم صوراً تدل على مدى تعلقهم بها، حتى ان بعض الشعراء قصر شعره- أو معظمه- على ذكر الخيل، وتتبُّع أوصافها في جميع أحوالها. وما شعر أبي دواد الإيادي، وطفيل الغنوي وامرئ القيس الكندي، عنا ببعيد.

    ولا غرو إذاً أن يجعل العرب نتاج الخيل إحدى المناسبات المهمة التي يقيمون لها الأفراح، فكانوا "لا يهنئون إلا بغلام يولد، أو شاعر ينبغ فيهم، أو فرس تُنتَج"(7) وتفسير ذلك واضح.

    ولعلنا نلاحظ أن العرب ساووا الخيل بأنفسهم، أو كادوا، فأطلقوا عليها الأسماء، وحفظوا أنسابها، وذكروا علامات عتقها وكرمها ونجابتها، ليدلوا على عظم مكانة الخيل عندهم وأهميتها لهم. وقد جُمع عدد غير يسير من الكتب التي انبنت على ذكر أسماء الخيل وأنسابها، وليس الأمر هنا مرهوناً بصدق ذلك أو كذبه، وإنما بدلالته وما ينبني عليه.

    وهذا الكلف بالخيل- لضرورة الحياة- لم يكن ديدن الجاهليين وحدهم. فالقرآن الكريم يذكر لنا ما كان للخيل من مقام عظيم عند نبيه سليمان بن داود عليهما السلام، حتى جعلته يسهو عن أداء الفريضة- على أحد الآراء(8)- فقال، عز من قائل: ]ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أوّاب* إذ عُرِض عليه بالعشي الصافناتُ الجياد* فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب[ [سورة ص: 38/30-32] وللخيل ذكر في القرآن الكريم في غير ما آية. وقد أقسم الله تعالى بها فقال: ]والعاديات ضبحاً* فالموريات قدحاً* فالمغيرات صبحاً* فأثرن به نقعاً* فوسطن به جمعاً* إن الإنسان لربه لكنود[ [سورة العاديات: 100/1-6] وجعلها مما يعدُّ للعدو، ويثاب المرء عليه.

    وكذلك جعل الرسول الكريم r الخيل معقوداً بنواصيها الخير(9)، وفي ذلك ما فيه من دلالة على مكانة الخيل الرفيعة عند العرب، والتي أبقى عليها الإسلام ووجهها توجيهاً سليماً.

    ويكاد يكون الاهتمام بالخيل عند قبيلة تغلب في العصر الجاهلي أبين وأظهر لأمرين: أولهما: ما عرف عن تغلب من حياة الحرب التي ما كادت نارها تخبو عندهم حتى مجيء الإسلام، وهذه صفة بارزة فيها، أدركها القدماء فقالوا: "تغلب الغلباء". ومن يرجع إلى أخبار تغلب في العصر الجاهلي لا يكاد يجد سوى غزوة، أو وقعة، أو رد غارة، وظهر ذلك الاهتمام جلياً في شعر شعرائها حتى غدت معظم مطالع قصائدهم تبتدئ بذكر الخيل، فعمرو بن كلثوم مثلاً يبدأ إحدى مقطعاته بقوله(10):

    جلبنا الخيلَ من كنفي أريك

    عوابس يطَّلعن من النقاب


    ويقول في مطلع أبيات أخرى(11):

    جلبنا الخيل من جنبي أريك

    إلى القلَعات من أكناف بعر


    وأفنون التغلبي يبدأ أبياتاً له فيقول(12):

    سمونا إلى عُليا هوازن بالقنا

    وجُردٍ كأمثالِ القِداح ضوامرِ


    ويقول الأسود بن عمرو بن كلثوم في مطلع أبيات له(13):

    ولقد شهدت الخيل تحمل شكتي

    عتدٌ أمرّ من السوابح هيكل


    وثانيهما: أن بني تغلب من ربيعة الفرس، فقد كان نصيب ربيعة بن نزار من إرث أبيه فرسه، فقيل: ربيعة الفرس، ولا أقل من أن يظهر اهتمام تغلب بإرث أبيهم وبشكل جلي.

    ***

    ويبدو أن اهتمام أبناء هذه القبيلة بالخيل، ومنهم الشعراء، كان اهتمام غاية قبل كل شيء، ولذلك فإننا لم نجد أحداً من شعراء هذه القبيلة عُرف بإكثاره من وصف الخيل، أو التدقيق في ذلك. كما أننا لم نقف على قصيدة واحدة- فيما وصل إلينا من شعر تغلب- خصها الشاعر لهذه الغاية، وإنما جاء ذكر الخيل في أثناء الأبيات، ودون إطناب، وبما يخدم ظاهرة الفخر عندهم.

    ويكاد يكون اهتمام عمرو بن كلثوم بالخيل أكثر من سواه، لأنه السيد القائم على شؤون القبيلة أولاً، ولأنه الشاعر، والشاعر الوحيد الذي وصل إلينا ديوان شعره مجموعاً- فيما أعلم(14)-. وإذا التمسنا لذلك دليلاً في شعره، ألفيناه يعدُّ للخيل أثمانها قبل أن يعدَّ ذلك لقوتهم اليومي، فهو يقول(15):

    فما أبقت الأيامُ منِ المالِ عندنا

    سوى جذمِ أذوادٍ محذّفةِ النسل

    ثلاثة أثلاث: فأثمان خيلنا،

    وأقواتنا، وما نسوق إلى القتلِ


    كما أنه يجعل الخيل إرثاً عظيماً يحرص الآباء على نقله للأبناء، ويفخر الأبناء بمحافظتهم عليه، يقول في المعلقة:

    وتحملُنا غداة الروعِ جردٌ

    عُرفن لنا نقائذَ وافتَلينا

    وردن دوارعاً وخرجن شُعثاً

    كأمثال الرصائع قد بَلينا

    ورثناهنَّ عن آباء صدقٍ

    ونورثها- إذا متنا- بنينا


    ولذلك ليس غريباً أن يجعل نساء قومه هن اللواتي يقمن على شؤون الخيل وإطعامها مبالغة في الاهتمام بها، فيقول:

    على آثارنا بيض كرام

    نحاذر أن تفارق أو تهونا

    يفُتن جيادنا، ويقلن لستم

    بعولتنا إذا لم تمنعونا


    "ويقال: إنهم كانوا لا يرضون للقيام على الخيل إلا بأهليهم إشفاقاً عليهم"(16).

    ولعلنا نجد اهتماماً بالخيل مشابهاً لاهتمام عمرو عند مهلهل أيضاً، فعندما حاول بعض البكريين أن يخيِّره بين أن يبيع خيله بالمعزى والغنم، أو أن يرحل بقومه عن المرعى، أنف مهلهل من ذلك، وآثر الرحيل، وإن كان الهلاك فيه، وقال(17):

    أنِفَت أبناؤنا من فعلنا

    أن نبيع الخيل بالمعزى اللجاب


    ***

    هذا جانب من اهتمام سادة تغلب- في الجاهلية- بالخيل. وقد ظهر ذلك في أشعار شعرائهم، إلا أنه ليس بالمستوى الرفيع الذي نتوقعه! فقد سلفت الإشارة إلى أن أبناء هذه القبيلة قد وجدوا في الخيل وسيلة مهمة لتحقيق غاياتهم وانتصاراتهم، ومن هنا جاء وصفهم لها وصفاً ظاهرياً عاماً، يخدم ما كانوا يرمون إليه من فخر عند ذكر الخيل في أشعارهم، وهي خيل حرب وغارة عند جميع شعراء تغلب، وارتبط وصفهم لها بهذه الحالة في الغالب، فعمرو بن كلثوم يقول(18):

    أقيس بن عمرو غارة بعد غارة

    وصُبَّة خيل تُحرِبُ المال والنعمْ

    إذا أسهلت خبَّت وإن أحزنت وجَّت

    وتحسبها جِنَّاً إذا شالت الجِذم


    وأفنون التغلبي يغير على هوازن بتلك الخيل:

    سمَونا إلى عليا هوازن بالقنا

    وجُردٍ كأمثال القِداح ضوامرِ


    والسفَّاح التغلبي يفخر بحسن بلائه وقيادته لتلك الخيل فيقول(19):

    وإنك لو أبصرتني يوم صبَّحت

    هوازن أمثال السَّراحين ضُمَّرُ

    أعرّضها للطعن في كل غمرةٍ

    فتسلمُ أحياناً وحيناً تُعفَّرُ


    ***


    لأقينت أني فارس الخيل والذي

    إليه العوالي والصفيح المذكَّرُ


    وأبرز الصفات التي وقف عندها شعراء تغلب هي صفات ظاهرية عامة، كما أسفلت، وتتعلق بجسد الخيل العام في الغالب. فخيلهم "مضمرة كالقداح"، و"قُبّ شوازب"، "وجرد كالقداح مسومات". ونظروا إليها وهي مغيرة فوصفوها وصفاً سريعاً يتناسب وتلك اللحظة الحرجة التي يلتفت فيها الشاعر إلى المعركة أولاً وآخراً، فالسفّاح التغلبي رأى الخيل "قُباً" فقط(20):

    جلبنا الخيلَ من قنوين قباً

    فأوردنا نواصيها حُنينا


    وأبو اللحام التغلبي يراها "جرداً كالقداح" و"شوازب محلسات"(21):

    وجردٍ كالقداح مسوَّمات

    شوازب محلساتٍ باللُّبودِ


    وكذلك رأى أفنون الخيل جرداً كأمثال القداح ضوامر، كما رأينا.

    وقد تنبه بعض الشعراء على هيئة الخيل وهي تدخل المعركة وتخرج منها، فعرض هذه الصورة عرضاً مقتضباً دون توقف عندها. فعمرو بن كلثوم يصف خيله وقد رشحت عرقاً عند وصولها إلى مكان الغارة فيقول:

    جلبنا الخيل من جنبي أريك

    إلى القلَعات من أكنافِ بعر

    ضوامر كالقداح ترى عليها

    يبيس الماءِ من حُوٍ وشقر


    إلا أن وصفه يقف عند ذكر يبيس الماء، دون أن ينتقل إلى صورة فنية يوحيها إليه ذلك اليبيس، بينما رأى طفيل الغنوي مثلاً هذا اليبيس "أشارير ملح"، فقال(22):

    كأن يبيس الماء فوق متونها

    أشاريرُ ملح في مباءة مُجربِ


    ويصف بشر بن شِلوة التغلبي الخيل في طريقها إلى المعركة وما أصابها من جهد ونصَب فيقول(23):

    سما بالعناجيج الجياد على الوجى

    ينكبُها بالجري صمُ الجلامدِ


    ***


    فصبَّحها قُبَّاً تضبُّ لثاتُها

    عليها رجال الموت من آل خالدِ


    ويصف الخيل مرة أخرى وهي في حومة الوغى فيراها تخوض في الدم(24):

    والخيل يغبرن الخبارَ عوابساً

    وعلى سنابكها سبائب من دم


    أما السفاح فيصور الدماء في المعركة وقد غيرت لون الخيل، فيقول(25):

    وضربت في أبطالهم فتجدَّلوا

    وحملتُ مهري وسطها فحماها

    حتى رأيت الخيل بعد سوادها

    كُمتَ الجنودِ خُضبنَ من جرحاها


    ويرتفع أفنون بالخيل إلى مستوى الإنسان ذي المشاعر والأحاسيس، الذي يفرح ويتألم ويحزن ويشكو، فيجد في حمحمة الخيل- وقد طال سيرها- شكوى وألماً، فيقول:

    سمَونا إلى عُليا هوازن بالقنا

    وجُردٍ كأمثالِ القداح ضوامرِ

    تئنُّ أنين الحاملات وتشتكي

    عَجاياتِها من طول نكب الدوائر

    فما زال ذاك الدأب حتى صبحتها

    على ما بها من جهدها أهل حاجر


    ومثل هذا الوصف نجده في شعر ابن قوزع الكسري التغلبي وهو يذكر غارة علقمة بن سيف التغلبي يوم (سفح مُتالع) على بني تميم، فيقول(26):

    أصاب بها شهراً على كل علةٍ

    لها من تشكيها أنين وحمحمهْ


    وهذا يذكرنا بأبيات عنترة في معلقته:

    فازورَّ من وقع القنا بلَبانه

    وشكا إليَّ بعبرةٍ وتحمحم

    لو كان يدري ما المحاورة اشتكى

    ولكان لو علم الكلام مكلِّمي


    وإذا كان فرس عنترة يرد عنه كثيراً من الطعن والضرب، فإن شيطان بن مدلج التغلبي فعل خلاف ذلك، إذ جعل نفسه دريئة دون فرسه(27):

    وكنتُ لها دون الرماح دريئة

    فتنجو وضاحي جلدها ليس يكلم


    ***

    هذه أبرز الجوانب التي تناولها شعراء تغلب، في العصر الجاهلي، في وصف الخيل، وهي خيل حرب وغارة، كما سلف، ولم يصفوها إلا في تلك الحالة، وفي معرض فخرهم بفروسيتهم وبطولاتهم، ولم يذكروها في المراعي آمنة إلا مرة واحدة في شعر الأخنس بن شهاب، وفي معرض الفخر بالقوة والمنَعة أيضاً، إذ يقول(28):

    ونحن أناس لا حجاز بأرضنا

    مع الغيث ما نُلفى، ومن هو غالب

    ترى رائدات الخيل حول بيوتنا

    كمعزى الحجاز أعجزتها الزرائب

    فيُغبَقن أحلاباً ويصبحن مثلها

    فهنّ من التعداء قُب شوازب


    وأكد جانب الفخر في هذه الأبيات المرزوقي فقال: "المراد أن ما يرتبطونه من المال ويقتنونه من الخيل، لا الإبل والغنم، وأنها تختلف فيما بين بيوتهم لكثرتها، لأنهم غزاؤون وأرباب غارات(29)".

    أما خيل الطرد والصيد، فلا نجد لها ذكراً في أشعار تغلب- المعروفة- في الجاهلية، ولعل حياة القبيلة الحربية حالت دون ذلك.

    ***

    وقد ذكرت كتب أنساب الخيل مجموعة من خيل تغلب، تتبعتها في مظانها، وجمعتها، وسأوردها مرتبة على حروف المعجم:

    1-جلوى: وهي أم داحس(30).

    2-حلاَّب: وهي من نتاج أعوج(31)، وفيها يقول الأخطل(32):

    نكرّ بناتِ حلاَّبٍ عليهم

    ونزجرهن بين: هلاً وهابِ


    3-حُميزة: فرس شيطان بن مدلج الجشمي(33)، وبشؤمها يضرب المثل، فيقال: أشأم من حميزة".

    4-الخذواء: من نتاج أعوج(34).

    5-خرُّوب: فرس ابن النعمان بن قريع التغلبي، وفيه يقول(35):

    كأن غرَّة خرُّوبٍ إذا طلعت

    يوم الرهان جبينُ البدر في الظُّلمِ


    6-زِيَم: فرس الأخنس بن شهاب، ونسب إليه قوله(36):

    هذا أوانُ الشدّ فاشتدّي زِيَمْ

    7-السَّلِس: فرس مهلهل بن ربيعة(37). قال مخاطباً الحارث بن عُباد البكري:

    اركب نعامة إني راكب السَّلس.

    8-الشقراء: فرس المهلهل(38) أيضاً.

    9-الضيف: من ولد الحَرُون(39).

    10-العصا: فرس للأخنس بن شهاب(40)، ولذلك قيل: "فارس العصا".

    11-الغَيَد: فرس لتغلب(41) أيضاً.

    12-قَيد: من أفراس تغلب(42).

    13-المشهَّرة: فرس لمهلهل أيضاً(43).

    14-المنكدِر: فرس لبني العدوية، وكان لرجل من بني عمرو بن غنم بن تغلب(44).

    15-نُباك: فرس السفاح التغلبي (سلمة بن خالد) من نتاج أعوج(45)، وفيه يقول:

    فإني لن يفارقني نُباك

    يرى التقريب والتعداد رينا


    16-نُباك: فرس آخر لكليب بن ربيعة(46) أخي المهلهل.

    17-الهُجيسي: من خيل تغلب(47).

    18-الورد: فرس أبي حنش عُصم بن النعمان وفيه يقول(48):

    والورد يسعى بعُصم في طوائفهم

    كأنه لاعبٌ يسعى بمِنحازِ


    19-الورد: فرس لمهلهل أيضاً(49).

    20-الورد: فرس للهُذيل بن هبيرة التغلبي(50).

    ***

    هذا ما استطعت جمعه من خيل تغلب، وما من شك في أن ثمة خيلاً أخرى لتغلب لم أهتد إليها، ولعل متابعة البحث، وظهور مصادر جديدة يكشفان عن المزيد من خيل تغلب وغيرها من القبائل العربية، فتتكامل صورة هذا الجانب البارز من جوانب الحياة العربية قديماً، وتتضح معالمه.

    الحواشي:

    (1)-أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام، لابن الكلبي (تح. أحمد زكي- ط. القاهرة- 1384-1965) ص: 20.

    (2)-من خيل تغلب. انظرها في ترتيبها.

    (3)-انظر الحلبة في أسماء الخيل المشهورة في الجاهلية والإسلام، لمحمد بن كامل التاجي (تح: د.عبد الله الجبوري- ط.الرياض- 1401-1981) ص: 102.

    (4)-المصدر السابق: 103.

    (5)-المصدر السابق.

    (6)-أسماء خيل العرب وأنسابها، للأسود الغندجاني (تح: د.محمد علي سلطاني- ط.مؤسسة الرسالة- بيروت (؟) ص: 124.

    (7)-العمدة، لابن رشيق (ط. دار الجيل- بيروت- 1972): 1/65.

    (8)-انظر تفسير الطبري (ط.دار المعرفة- بيروت- 1403-1983): 23/98-99، والبداية والنهاية لابن كثير (ط.مكتبة المعارف- بيروت- 1404- 1983): 2-25.

    (9)-انظر روايات الحديث، وتخريجها في جامع الأصول، لابن الأثير (تح: الشيخ عبد القادر الأرناؤوط- دمشق- 1390-1970): 5/49.

    (10)-ديوان عمرو بن كلثوم (تح: كرنكو- ط 1922): 10.

    (11)-المصدر السابق: 7.

    (12)-الأنوار ومحاسن الأشعار، للشمشاطي (تح: د.السيد محمد يوسف- ط.الكويت- 1397-1977): 1/236.

    (13)-انظر ديوان عمرو بن كلثوم: 15.

    (14)-وجمع السندوبي شعر مهلهل مع أشعار المراقسة (ط. القاهرة- 1358-1939). وثمة نسختان خطيتان لشعر مهلهل في المتحف العراقي ببغداد.

    (15)-حماسة أبي تمام (تح. د. عبد الله عسيلان- ط.جامعة الإمام محمد- الرياض- 1401-1981): 1/257.

    (16)-جمهرة أشعار العرب، لأبي زيد القرشي (تح: علي محمد البجاوي- ط. أ. القاهرة- دار النهضة- (؟): 366.

    (17)-انظر كتاب بكر وتغلب- المنسوب لمحمد بن اسحاق- (ط. مطبعة نخبة الأخيار- 1305هـ): 98.

    (18)-ديوان عمرو بن كلثوم: 12.

    (19)-الأنوار ومحاسن الأشعار: 1/265-267.

    (20)-المصدر السابق: 1/257.

    (21)-النقائض، لأبي عبيدة (تح: بيفان- ط.مكتبة المثنى- بغداد- عن طبعة ليدن- 1905): 458.

    (22)-ديوان طفيل الغنوي (تح. محمد عبد القادر أحمد- ط.دار الكتاب الجديد- بيروت- 1968): 24.

    (23)-الأنوار ومحاسن الأشعار: 1/192.

    (24)-الاختيارين، للأخفش الأصغر (تح: د.فخر الدين قباوة- ط.مؤسسة الرسالة- بيروت- 1404-1984): 184-188.

    (25)-الأنوار ومحاسن الأشعار: 1/258-260.

    (26)-المصدر السابق: 1/166-167.

    (27)-الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة، لحمزة بن الحسن الأصبهاني (تح: عبد المجيد قطامش- ط.دار المعارف- القاهرة- 1971): 1/239.

    (28)-المفضليات، للمفضل الضبي (تح: أحمد شاكر وعبد السلام هارون- ط.دار المعارف- القاهرة- 1964): 204-208.

    (29)-شرح ديوان الحماسة، لأحمد محمد المرزوقي (تح: أحمد أمين وعبد السلام هارون- ط.لجنة التليف والنشر- القاهرة- 1387-1967): 725.

    (30)-كذا في الحلبة في أسماء الخيل: 52. والذي في أنساب الخيل لابن الكلبي: 24، والخليل للأصمعي (في مجلة المورد العراقية) مجلد 12/44/ص: 220، وأسماء الخيل للغندجاني: 62، أن جلوى الكبرى أم داحس كانت لقرواش بن عوف من بني ثعلبة بن يربوع.

    (31)-أنساب الخيل لابن الكلبي: 42، والخيل للأصمعي: 219، والخيل، لأبي عبيدة (ط.دائرة المعارف العثمانية- حيدر أباد- الهند- 1358): 67، وأسماء الخيل للغندجاني: 77، والعمدة: 2/234، ونهاية الأرب للنويري (نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب): 10/40، والحلبة: 59.

    (32)-شعر الأخطل (تح: د.قباوة- ط. دار الآفاق- 1979): 1/368.

    (33)-الحلبة في أسماء الخيل: 64. وقيل اسمها "خميرة" كما في الدرة الفاخرة: 1/239، ومجمع الأمثال، للميداني (تح: محمد محيي الدين عبد الحميد- مط. السنة المحمدية- القاهرة- 1374-1955): 1/380، وفي جمهرة الأمثال للعسكري، (تح: محمد أبو الفضل إبراهيم وعبد المجيد قطامش- ط.المؤسسة العربية الحديثة- القاهرة- 1384-1964): 1/557، والمستقصى، للزمخشري (ط. دار الكتب العلمية- بيروت- 1397-1977): 1/181 "خُميرة".

    (34)-أنساب الخيل لابن الكلبي: 45. ولعل الصواب أن (الخذواء) من خيل غني، انظر أسماء الخيل للغندجاني: 85، والحلبة: 7.

    (35)-كذا هو عند الغندجاني: 91، لابن النعمان بن قريع. ولعله فرس النعمان نفسه، انظر النقائض: 454، وشعر الأخطل: 1/121، والتكملة، للصغاني، (تح: عبد العليم الطحاوي وعبد الحميد حسن- مط. دار الكتب- القاهرة- 1970): 1/113، والقاموس المحيط، وتاج العروس: (خرب).

    (36)-أنساب الخيل لابن الكلبي: 85، والغندجاني: 118 والحلبة: 84، والأنوار: 1/276، والتكملة، للصغاني: 6/49.

    وجعله ابن الأعرابي (أسماء خيل العرب- تح: د.محمد عبد القادر أحمد- دار النهضة- القاهرة- 1404-1984): 152، وابن سيده في المخصص (ط. دار الفكر- ؟): 6/197، لجابر بن حني التغلبي، وكذلك في اللسان (زيم)، وفي المحيط والتاج (زيم) نُسب إلى جابر بن حني مع الإشارة إلى نسبته إلى الأخنس بن شهاب.

    (37)-أنساب الخيل لابن الكلبي: 84، والغندجاني: 123، والحلبة: 92.

    (38)-القاموس المحيط، والتاج: (شقر).

    (39)-أنساب الخيل لابن الكلبي: 121، والخيل لأبي عبيدة: 67. والغندجاني: 154، والعمدة: 2/235، ونهاية الأرب: 10/47.

    (40)-الخيل، للأصمعي (مجلة المورد): 220، والغندجاني: 169، والأنوار: 1/276، والحلبة: 108، وتاج العروس: (عصا).

    (41)-أسماء الخيل للغندجاني (المستدرك): 190.

    (42)-المصدر السابق: 199، والخيل للأصمعي: 219، والأنوار: 1/275، والحلبة: 116، ونهاية الأرب: 10/40، واللسان، والمحيط، والتاج: (قيد).

    (43)-القاموس المحيط، والتاج: (شهر). وفي أسماء الخيل لابن الأعرابي: 154، والتكملة للصغاني: 3/62: "المشهر".

    (44)-أنساب الخيل لابن الكلبي: 85.

    (45)-المصدر السابق: 42 و87، والغندجاني: 246، والأنوار: 1/271، والتكملة: 5/241، والقاموس المحيط، والتاج: (نبك).

    (46)-التكملة: 5/241.

    (47)-أسماء الخيل للغندجاني: 264، واللسان، والقاموس المحيط، والتاج: (هجس). وانظر أنساب الخيل لابن الكلبي: 15/19، والحلبة: 73.

    (48)-أسماء الخيل للغندجاني: 253، والتكملة: 2/358.

    (49)-أسماء الخيل للغندجاني: 256، والتكملة: 2/359.

    (50)-التكملة: 2/359، والقاموس المحيط، والتاج: (ورد).

  2. #2
    {مشرفة منتدى الغذاء و الطبخ}

    الصورة الرمزية قلوب الوفاء
    الحالة : قلوب الوفاء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 666
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    الإقامة : بجانب Corel & Adobe & Microsoft
    الإهتمام : عبادة الله
    الوظيفة : طالبة
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 5,263
    التقييم : 25
    Array
    معدل تقييم المستوى : 12
    Array
    شكرا لك أخي أبوميلاد موضوع رائع
    لستُ فَتآة كَبآقي إلفًتيِآتَ ... لستً شهرزَآد آلخآئِفة ... ولآ جُولييت الجَميلة ... ولآ بُثينَة العَاشقة ... ولآ لَيلى ِآلهَآدئِة ... أنَا لستُ بِطفلة أبصَرت للتوّ ... ولآ مُراهِقة تُحآول إثبآتَ نفسِهـآ ... ولا صَبيةً تُمثل دَور آلكِبـآر ... أنَآ لستً مثل أُمـّي !... ولآ أًشبهـ صِفاتَ أُختِي !... أنَآ لستُ كَبآقي إلـفَتيِآتَ ... أنَآ بِدآخلي رُوح مختَلفة ... وقَلبـِي لآيشبهـ أيَ قلـبْ !... عفواً فَتيآت آلعَالم ... لستم مثلي

  3. #3
    فراتي دائم
    الصورة الرمزية الحموي
    الحالة : الحموي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 67
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    الإقامة : أبوظبي
    الوظيفة : طالب
    المشاركات : 2,211
    التقييم : 10
    Array
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array
    شكرا لك ابوميلاد سلمت يداك

  4. #4
    فراتي دائم
    الصورة الرمزية زعيم الفرات
    الحالة : زعيم الفرات غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 187
    تاريخ التسجيل : Aug 2007
    المشاركات : 2,608
    التقييم : 10
    Array
    معدل تقييم المستوى : 10
    Array
    شكرا عزيزي على الأبداع
    [align=center]THE BOSS[/align]

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الأيام العشر
    بواسطة حسين الشيخ في المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-21-2008, 09:07 PM
  2. نجوم التغذية العشر
    بواسطة أسد الفرات في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-23-2008, 09:22 AM
  3. التيّاّر الخلقي في وظيفة الشعر عند العرب (العصر الجاهلي)
    بواسطة أبو ميلاد في المنتدى حلقات البحث
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-03-2008, 08:37 PM
  4. كتاب مجالس ثعلب
    بواسطة أبو ميلاد في المنتدى كتب أدبية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-20-2008, 04:56 AM
  5. الخيل في شعر تغلب ((في العصر الجاهلي))...........!!!!!
    بواسطة أبو ميلاد في المنتدى حلقات البحث
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-12-2008, 03:28 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك